المُقْاسَمةُ ههُنا خَيْرٌ للجَدِّ مِن الثُّلُثِ؛ لأنَّه يَحْصُلُ له بها خُمُسَا المالِ، وذلك خَيْرٌ له من الثُّلُثِ. وكذلك كُلَّما نَقَصَ الإِخوةُ عن اثْنَيْنِ، أو مَنْ يَعْدِلُهم مِن الإِناثِ، كثلاثِ أخَوَاتٍ، أو أُخْتَيْنِ، أو أَخٍ واحدٍ، أو أُخْتٍ واحدةٍ، فليس فيها إلَّا الْمُقاسَمةُ به كأخٍ. وهذا قَوْلُ زَيْدٍ، وعلىٍّ، وعبدِ اللهِ، إذا كانوا عَصَبَةً، فأمَّا إنْ كُنَّ أخَوَاتٍ مُنْفَرِداتٍ، فإنَّ عليًّا، وابنَ مَسْعُودٍ، يَفْرِضان لهنَّ فُرُوضَهُنَّ، ثم يُعْطِيانِ الْجَدَّ ما بَقِىَ.