استحب بعض المالكية (١)، والشافعية (٢)، التسمية للسواك.
دليلهم:
(٧١٣ - ٤٩) حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله عز وجل فهو أبتر أو قال أقطع (٣).
[إسناده ضعيف، ومتنه مضطرب](٤).
(١) الخرشي (١/ ١٤٠). (٢) أسنى المطالب (١/ ٣٦). (٣) المسند (٢/ ٣٥٩). (٤) أما ضعف إسناده ففيه قرة بن عبد الرحمن، وفي التقريب يقال: اسمه يحيى. قال أحمد: منكر الحديث جداً. الكامل (٦/ ٥٣)، لسان الميزان (٧/ ٤٩٢). وقال يحيى بن معين: ضعيف الحديث، كما في رواية ابن أبي خيثمة. الجرح والتعديل (٧/ ١٣١)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٣٣). وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال أبو زرعة: الأحاديث التي يرويها مناكير. الجرح والتعديل (٧/ ١٣١). وقال النسائي: ليس بالقوي. تهذيب التهذيب (٨/ ٣٣٣). وذكره ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار (٥٢٦). وذكره في الثقات. ثقات ابن حبان (٧/ ٣٨٢) ورد قول ابن السمط أن قرة بن عبد الرحمن أعلم الناس بالزهري، وقال: كيف يكون أعلم الناس بالزهري، وكل شيء روى عنه =