(٨٥٦ - ٨٥) ما رواه الطبراني في الكبير (١)، والعقيلي (٢)، في الضعفاء من طريق خالد ابن إلياس، عن عبد الله بن رافع،
عن أم سلمة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ، ويخلل لحيته.
[ضعيف جداً](٣).
[الدليل الثالث عشر]
(٨٥٧ - ٨٦) ما رواه ابن عدي، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا مبشر بن إسماعيل، عن تمام بن نجيح، عن الحسن،
عن أبي الدرداء قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ، فخلل لحيته مرتين وقال: هكذا أمرني ربي عز وجل (٤).
= وقال أبو حاتم: متروك، ذاهب الحديث. المرجع السابق. وقال النسائي: ليس بثقة. المغني في الضعفاء (٢/ ٦٩٣)، لسان الميزان (٦/ ١٤٦). (١) المعجم الكبير (٢٣/ ٢٩٨) رقم ٦٦٤. (٢) الضعفاء (٢/ ٣)، وقال: لا يتابع عليه، وفي تخليل اللحية أحاديث لينة الأسانيد، وفيها ما هو أحسن مخرجاً من هذا. اهـ (٣) في إسناده خالد بن إلياس: قال البخاري: ليس بشيء. التاريخ الكبير (٣/ ١٤٠). وقال أحمد: متروك الحديث. الجرح والتعديل (٣/ ٣٢١). وقال العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين: ليس بشيء. المرجع السابق. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث. قيل: يكتب حديثه؟ قال: زحفاً. المرجع السابق. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه، فقال: ليس بقوي ضعيف، سمعت أبا نعيم يقول: لا يسوى حديثه وسكت وذكر بعدنا لا يسوى حديثه فلسين. المرجع السابق. (٤) الكامل (٢/ ٨٤).