وقوله:" فيسْمع نقيضاً "(١) هو مثل صوت الباب وشبهه، وفى الحديث:" هذا باب من السماء فتح ".
قال الإمام: وقوله: " من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة فى ليلة كفتاه "، محتمل أن يريد كفتاه من قيام الليل [أو من أن يكون ممن توسد القرآن](٢) أو من أذى الشياطين [كما جاء فيمن " قرأ آية الكرسى نزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح "(٣)، أو بما حصل له بقراءتهما من الأجر، لأنهما مشتملتان على أبواب الإيمان
(١) الذى فى المطبوعة: " سمع نقيضاً ". (٢) غير مذكورة فى المعلم. (٣) الحديث أخرجه البخارى، ك فضائل القرآن، ب فضل البقرة عن أبى هريرة ولفظه: وكَّلنى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحفظ زكاة رمضان، فآتانى آتٍ فجَعلَ يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنَّك الى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقص الحديث، فقال - أى الشيطان -: إذا آويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسى لن يزال معك من الله حافظاً ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وقال النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقَك وهو كذوب، ذاك شيطان " ٦/ ٢٣٢. كما أخرجه فى ك الوكالة، ب إذا وكل رجلاً فترك الوكيل شيئاً ٣/ ١٣٣، ك بدء الخلق ب صفة إبليس ٤/ ١٤٩.