(١) لم يرد للقاضى ولا للإمام كلام فى هذا الباب. ومما ينبغى قوله هنا: أنَّ التنكير للمسجد أنه للتقليل كما ذكر الأبى ليطابق ما فى بعض الروايات " ولو كمفحص قطاة ". وقوله: " مثله فى الجنة " أى فى الاسم لا فى القدر والصفة، قال الأبى: ويحتمل أن يكون معناه أن فضله عن بيوت الجنة كفضل المسجد عن بيوت الدنيا.