قال الإمام (١): قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سموا (٢) باسمى، ولا تكنوا بكنيتى، فإنما بعثت قاسماً أقسم بينكم ": ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن هذا مقصور على حياة النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لأنه قد ذكر سبب الحديث: أن رجلاً نادى: يا أبا القاسم، فالتفت النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: لم أعنك، إنما دعوت فلاناً. فقال النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" تسموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى " الحديث.
(١) هذا بداية كتاب الأدب، ولكنه قد جاءت فى الأصل قبل لفظه: " كتاب الأدب " فانتبه، فهذا الجزء متداخل فى كتاب اللباس فى الأصل، خلاف ح. (٢) جاءت فى ز: تسموا، والمثبت من ح والصحيحة.