قوله:" استقبله ولدان، فجعل يمسح خدى أحدهم واحدًا واحدًا ": فيه حسن خلقه وعشرته مع الصغير والكبير وسيطه لهم.
وقوله:" فوجدتُ لِيده بَرْدًا أو ريحًا كأنما أخرجها من جؤنة عطار ": الجؤنة، بضم الجيم، كالسقط، يجعل فيه العطار متاعه، قاله الحربى. وهو مهموز، وقد يسهل. قال صاحب العين: هى سليلة مستديرة مغشاة أدمى.
وقول أنس:" ما شممت عنبرًا ولا مسكًا أطيب من ريحه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "، وقول أم سليم فى عرقه حين جمعته فى قواريرها:" هو من الطيب أطيب "(١)، وفى الرواية الأخرى:" نرجو بركته لصبياننا "(٢): كانت هذه الحالة حالته - عليه السلام - وإن لم يمس طيبًا، نص عليه فى الحديث.
وقوله:" إذا مشى [مشيا](٣) تكفأ ": بهمزة آخره. قال شمر: أى مال يمينًا
(١) في ح. من أطيب الطيب. (٢) حديث رقم (٨٤) من الباب التالى. (٣) ساقطة من ح.