ونهيه - عليه السلام - عن الخليطين، وانتباذ التمر والبسر والزبيب والتمر، أو الرطب والزبيب والبسر، أو الرطب والزبيب، أو الزهو والرطب، أو البلح والزهو، جميعاً على ما جاء من اختلاف ألفاظ الأحاديث، والأمر بانتباذ كل واحد من ذلك [على حدته، وأن يشرب كل واحد من ذلك فرداً](١): علة ذلك عند العلماء من أجل انتزاع السكر والغليان إليهما باجتماعهما، فربما كان أعجل فى بعض الأحيان (٢) بتعاون قوتيهما من معهود بهما، أحدهما قبل فساده [](٣) فيدخل اللبس ويخاف السكر، فحمى ذلك للذريعة.
(١) سقط من ح. (٢) فى ح: الأخبار. (٣) بياض فى الأصل.