(١٢) باب فى طاعة الأمراء وإن منعوا الحقوق (١)
٤٩ - (١٨٤٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الحَضْرَمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: سَأَلَ سَلمَةُ بْنُ يَزِيدَ الَجُعْفِىُّ رَسُولَ اللهَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَليْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلهُ فِى الثَّانِيَةِ أَوْ فِى الثَّالِثَةِ، فَجَذَبَهُ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، وَقَالَ: " اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، فَإِنَّمَا عَليْهِمْ مَا حُمِّلوا، وَعَليْكُمْ مَا حُمِّلتُمْ ".
٥٠ - (...) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عنْ سِمَاكٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، مِثْلَهُ. وَقَالَ: فَجَذَبَهُ الأشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، فَإِنَّمَا عَليْهِمْ مَا حُمِّلوا، وَعَليْكُمْ مَا حُمِّلتُمْ ".
ــ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(١) ترك الإمام والقاضى التعليق عليه؛ لتعرضهما لما تضمنه فى الأبواب السابقة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.