وقوله:" إلا عجب الذنب " قال الإمام: هو العظم الذى فى أسفل الصلب، وهو العسيب. قال أبو مالك الأعرابى: هو رأس العصعص.
قال القاضى: يقال: عجب وعجم.
ومعنى قوله:" منه خلق ": قال الباجى: هو ما خلق من ابن آدم، وهو الذى يبقى منه ليعاد تركيب الخلق عليه. قال: وقوله: " كل ابن آدم تأكله الأرض "[يريد: أنّ جميع الإنسان مما تأكله الأرض](١)، وإنْ جاز ألاّ تأكل أجساماً كثيرة كالأنبياء وكثير من الشهداء، على ما روى فى الحديث (٢). وعجب الذنب لا تأكله من أحد من الناس، وإن أكلت سائر جسدهم.
(١) سقط من الأصل، واستدرك فى هامش ح. (٢) انظر: ابن ماجه، ك الجنائز، برقم (١٦٣٦)، أحمد ٤/ ٨.