وكنت إذا نفس الجبان نزت له ... سفعت على العرنين منه بميسم
قال القاضى: يقال سفعة وسُفعة بفتح السين وضمها، وكذا رويناهما معاً. وأصل ذلك من السواد، وهو الارتداد الذى يظهر على وجه الغضبان.
وقوله:" على فلان بن فلان الجذامى " كذا لابن ماهان بضم الجيم وذال معجمة، وعند أكثر الرواة:" الحرامى " بحاء مهلمة مفتوحة وراء، وعند الطبرى:" الحزامى " بكسرها وبالزاى، وهى أحد روايات ابن عيسى.
وقوله:" فخرج ابن له جفر "، قال الإمام: قال الهروى (١): فى حديث حليمة التى أرضعت النبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فبلغ ستاً وهو جفر. يقال: استجفر الصبى: إذا قوى على الأكل فهو جفر. وأصله فى أولاد الغنم، فإذا أتى على أولادها المعز أربعة أشهر، وفُصل عن أمه، وأُخذ فى الرعى قيل له: جفر، والأنثى: جفرة. ومنه حديث أم زرع:" يكفيه ذراع الجفرة "(٢).
قال القاضى: قال غيره: الجفر: الذى قارب البلوغ ابن أربعة عشرة سنة ونحوها.
وقوله:" دخل أريكة أمى "، قال الإمام: قال أحمد بن يحيى: الأريكة: السرير فى الحجلة، ولا يسمى مفردًا أريكة. وقال الأزهرى: كل ما اتكئ عليه فهو أريكة.
قال القاضى: وقوله: " قلت: آلله. قال: الله ": كذا ضبطناه بالكسر هنا ممدود وعلى القسم والتقرير عليه، ورويناه فى غيره عن بعض شيوخنا بالفتح والكسر معاً،
(١) غريب الحديث ٢/ ٣٠٧. (٢) سبق فى ك الفضائل، برقم (٩٢).