وقوله:{فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا}(٣): قيل: هو من قول الخضر، والخشية هنا على بابها، وقيل: هو من قول الله - عز وجل، ومعنى " خشينا ": عدمنا، وقيل: كرهنا. ومعنى {يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا}: أى يلحق ذلك بهما. وقيل: يحملهما عليه، ومعنى {طُغْيَانًا}: أى زيادة فى الكفر واستكثارًا منه، وأصل اللفظة الزيادة، قال الله تعالى:{إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَاءُ}(٤).
وقوله:{خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً}: قيل: إسلامًا، وقيل: صلاحًا. {وَأَقْرَبَ رُحْمًا}: قيل: رحمة بوالديه [وبرًا](٥)، وقيل: ترحمًا به، وقيل: هو من الرحم والقرابة. قيل: كانت أنثى، وقيل: ذكرًا.
وقوله: " وكان الغلام طبع [يوم طبع](٦) كافراً ": فيه حجة بينة لأهل السنة ومذهبهم فى الطبع والدين والأكنة والأغشية والحجب والسد، واشتباه هذه الألفاظ الواردة
(١) الكهف: ٧٨، ٧٩. (٢) الكهف: ٨١، ٨٢. (٣) الكهف: ٨٠. (٤) الحاقة: ١١. (٥) ساقطة من الأصل، واستدركت فى الهامش. (٦) من ح.