= ابن معين: كان أعمى واختلط عليه حديثه، وكان كوفيًا فانتقل إلى اليمامة وهو ضعيف، وقال عمرو بن علي: صدوق كثير الوهم متروك الحديث. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق إلا أنَّ في أحاديثه تخاليط وأما أصوله فهي صحاح، وقال البخاري: ليس بالقوي يتكلمون فيه روى مناكير، وقال أبو داود ليس بشيء وقال النسائي ضعيف، فهذا الحديث من مناكيره فهي تخالف رواية الثقات عن الشعبي وعن غيره، والله أعلم. الألفاظ الواردة في روايات الشعبي عن فاطمة بنت قيس: رواه عنه عشرة ومنهم أئمة حفاظ بلفظ «طلقها ثلاثًا» ورواه من هم دونهم في الحفظ والعدد بلفظ «طلقها زوجها البتة» وروى عنه حبيب بن أبي ثابت ومجالد بن سعيد بلفظ «ثلاثًا جميعًا» وهي رواية منكرة. ٣ - عروة بن الزبير رواه: مسلم (٥٣) (١٤٨٠)، والنسائي (٣٥٤٧)، والدارقطني في علله (٤٠٨٥) حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر يروونه، عن أبي موسى محمد بن المثنى، حدثنا حفص بن غياث حدثنا هشام، عن أبيه، عن فاطمة بنت قيس ﵂ قالت: قلت يا رسول الله زوجي طلقني ثلاثًا وأخاف أن يقتحم على قال فأمرها فتحولت. وتابع محمد بن المثنى أبو بكر ابن أبي شيبة (٥/ ١٧٩) مختصرًا «إنَّي أخاف أن يقتحم علي قال: فأمرها أن تحول». وخالفهما أبو علي المالكي فرواه الدارقطني في علله (٤٠٨٥) حدثنا أبو علي محمد بن سليمان المالكي، بالبصرة، قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا ابن إدريس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: جاءت فاطمة بنت قيس إلى النبي ﷺ فذكره … كحديث محمد بن المثنى، قال الدارقطني: خالفه في الموضعين، والأول أصح. ٤ - عطاء بن أبي رباح: تارة يرويه عن فاطمة بنت قيس ﵂، وتارة يرويه بواسطة ابن عباس ﵄، وتارة بواسطة عبد الرحمن بن عاصم فرواه: ١ - أبو عوانة في مستخرجه (٤٦٢٥) حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن السكن أبو خراسان والصغاني قالا: ثنا محمد بن سابق قثنا ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح عن فاطمة بنت قيس ﵂ قالت: طلقني زوجي ثلاثًا … ورواته ثقات. ٢ - عبد الرزاق (١٢٠٢١)، وعنه الإمام أحمد (٢٦٧٩١)، والنسائي (٣٥٤٥) أخبرنا عبد الحميد بن محمد قال: حدثنا مخلد بن يزيد وحجاج عند الدارقطني (٤/ ١٢) يروونه عن بن جريج، عن عطاء قال: أخبرني عبد الرحمن بن عاصم بن ثابت أنَّ فاطمة بنت قيس ﵂ أخبرته =