﴿زَنْجَبِيلاً﴾ (٢): (ك) على قطع التّالي عنه بتقدير: أعني هي ﴿عَيْناً﴾ (٣): (ن) على نصبه بدلا منه.
و ﴿سَلْسَبِيلاً﴾ (٤): (ك).
﴿وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ (٥): (ن) وإن وقف عليه كثيرون، لأنّ التّالي جواب «إذا»، ومفعول فعل الشرط محذوف حذف اقتصارا، والمعنى:"وإذا رميت ببصرك هناك، و ﴿ثَمَّ﴾ ظرف، العامل [فيه](٦) ﴿رَأَيْتَ﴾، وقيل: التقدير: وإذا رأيت ما ثمّ، فحذف كما حذف في قوله ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾، أي: ما بينكم" قاله أبو حيّان في «النّهر»(٧)، وحينئذ فلا يفصل بينهما، وقد نصّوا على منعه ونسبوا فاعله للجهل فاعلم.
﴿كَبِيراً﴾ (٨): (ك) على سكون ﴿عالِيَهُمْ﴾ أو نصبه ظرفا.
= - الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥. (١) الإنسان: ١٦، المكتفى: ٦٠٠، المرشد ١٠٥ /ب، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥. (٢) الإنسان: ١٧، المكتفى: ٦٠٠، المرشد ١٠٥ /ب، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٧٣، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥. (٣) الإنسان: ١٨، المرشد ١٠٥ /ب، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥. (٤) الإنسان: ١٨، المرشد ٢/ ٨٢٨، المكتفى: ٦٠٠، منار الهدى: ٤١٢، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥. (٥) الإنسان: ٢٠، قال في المرشد ٢/ ٨٢٨: "والعامة تقف على قوله: ﴿وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ وليس بشيء لا يرتضيه أهل العلم لأن الجواب بعده ﴿كَبِيراً﴾ صالح"، وقال في المكتفى: ٦٠٠: "وقال الدينوري ﴿وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ تمام، والمعنى: وإذا نظرت ما ثم، وليس بتام لأن ﴿رَأَيْتَ﴾ الثانية جواب ﴿وَإِذا﴾ فلا يتم الكلام دونها"، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥. (٦) في الأصل فقط [نفسه فيه]. (٧) النهر الماد ٢/ ٩٩١١. (٨) الإنسان: ٢٠، المكتفى: ٦٠٠، المرشد ٢/ ٨٢٨، منار الهدى: ٤١٣، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٥.