روي نافع عن المدني كغيره من ﴿هُوَ كاذِبٌ﴾ (١) بحذف الألف للتخفيف.
وكتب في بعض المصاحف ﴿عَبْدَهُ﴾ من «أليس الله بكاف عباده»(٢) بإثبات الألف، وفي بعضها بحذفها فكل قراءة تتخرج على صريح رسم.
وكتب في الشّامي ﴿أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي﴾ (٣) بنونين، وفي سائرها بنون واحدة.
وزاد الأندلسيون في ﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ (٤) ألفا بين الجيم والياء في مصاحفهم، واعتمادهم فيها على المصحف المدني العام، قال الدّاني للفرق بين ﴿وَجِيءَ﴾ و «جيء» حيث تقاربا صورة أو تقوية للهمزة كما في مائة، ولم يعتد بفصل الياء المدية لخفائها ولم يولوها الهمز لئلا يلتبس بصورة المنصوب.
واتفقوا على كتابة ﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي﴾ و ﴿أَنَّ اللهَ هَدانِي﴾ (٥) بالياء فيهما.