(١) سميت الساعة والقيامة حاقة لأنها تحق كل إنسان بعمله من خير وشر، معاني القرآن للزجاج ٥/ ٢١٣، وسميت السورة بهذا الاسم في المصاحف، وكتب التفسير، وكتب السنة، ووقعت التسمية في حديث الرسول ﷺ، وأقوال الصحابة، ومن أسمائها سورة «السلسلة»، وسورة «الواعية» كذا سماها الجعبري في منظومته، علق ابن عاشور ٢٩/ ١١٠: "ولم أر لها سلفا في هذه التسمية"، أسماء سور القرآن: ٤٧٦، نزلت بعد سورة الملك، ونزلت بعدها سورة المعارج، الوجيز: ٣٢٣. (٢) باتفاق: عد الآي: ٤٦٠، ابن شاذان: ٣٣٣، حسن المدد: ١٣٩، القول الوجيز: ٣٢٣، البيان: ٢٥٣، البصائر ١/ ٤٧٨، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب. (٣) في البيان: ٢٥٣، والبصائر ١/ ٤٧٨، وعد الآي: ٤٦١، وروضة المعدل: ٨٦ /ب، حسن المدد: ١٣٩، وفي الوجيز: ٣٢٣: "ألف وأربعمائة وستون"، قال محقق ابن شاذان: "وهي فيما عددته: (١١٠٧) ". (٤) عد الآي: ٤٦١، القول الوجيز: ٣٢٣، حسن المدد: ١٣٩، ابن شاذان: ٣٣٣، البيان: ٢٥٣، روضة المعدل: ٨٦ /ب، وفي البصائر ١/ ٤٧٨: "وخمس وخمسون"، وهي فيما عد محقق ابن شاذان (٢٥٨). (٥) انظر: عد الآي: ٤٦٠، الوجيز: ٣٢٣، بشير اليسر: ١٩٢، البيان: ٢٥٣، البصائر ١/ ٤٧٨، حسن المدد: ١٣٩، الكامل: ١٢٧، روضة المعدل: ٨٦ /ب، ابن شاذان: ٣٣٤، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٧. (٦) الآية: ١، عده الكوفي للمشاكلة والمساواة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام وكونها مبنية على كلمة واحدة، القول الوجيز: ٣٢٣، البيان: ٢٥٣، البصائر ١/ ٤٧٨، عد الآي: ٤٦١، الكامل: ١٢٧، ابن شاذان: ٣٣٤، الروضة: ٨٦ /ب، كنز المعاني ٥/ ٢٤١٧، حسن المدد: ١٣٩.