اتّفق على قطع «في» عن «ما» الموصولة في موضع واحد، وهو في «الشعراء» ﴿أَتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ﴾ (١)، واختلف في عشرة:
﴿فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ﴾ ثاني «البقرة»، وفي موضع «المائدة»، وموضعي «الأنعام»، وموضع «الأنبياء» و «النور» و «الرّوم»، و «الزّمر» موضعين، و «الواقعة»(٢).
واتّفق على وصل ما عدا الأحد عشر نحو: ﴿فِيما فَعَلْنَ﴾ أوّل «البقرة»(٣).
واتّفق أيضا على قطع «سين» ﴿(لَبِئْسَ ما)﴾ المشفع باللام في خمسة:
﴿وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ﴾ هنا، و ﴿لَبِئْسَ ما كانُوا﴾ معا، و ﴿لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ﴾ ب «المائدة»، و ﴿عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما﴾ (٤) الأربعة (٥).
واختلف في موضع «البقرة» ﴿قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ﴾ (٦).
واتّفق على وصل ﴿بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي﴾ ب «الأعراف»(٧).
واتّفق على قطع ﴿فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ﴾ موضعي «آل عمران»(٨).
واتفق على قطع «حيث» عن «ما» في موضعي هذه السّورة، و ﴿وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ﴾