(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فمن أسمائها سورة «كهيعص»، وسميت به لافتتاح السورة به، وسورة مريم وهو المشهور لذكر أخبارها فيها انظر: أسماء سور القرآن: ٢٦٠. (٢) مريم: ٥٨، وهي مكية في قولهم جميعا، انظر: عد الآي: ٢٩٩، ابن شاذان: ١٧٦، حسن المدد: ٨٧، القول الوجيز: ٢٢٩، البصائر ١/ ٣٠٥، كنز المعاني ٤/ ١٩٢٨، الكامل: ١١٨. (٣) انظر: عد الآي: ٣٠٠، حسن المدد: ٨٧، ابن شاذان: ١٧٦، البيان: ١٨١، القول الوجيز: ٢٢٩، البصائر ١/ ٣٠٥، قال محقق ابن شاذان:" وهي فيما عددت: ٣٨٣٥ حرفا "، وفي روضة المعدل: ٧٩ /أ: ٣٨٠٠ حرفا. (٤) هكذا في حسن المدد: ٨٧، وفي عد الآي: ٣٠٠، ابن شاذان: ١٧٦، البيان: ١٨١، القول الوجيز: ٢٢٩، البصائر ١/ ٣٠٥، وفي روضة المعدل: ٧٩ /أ، ومبهج الأسرار ١٢ /أ:" تسعمائة وثنتان وستون كلمة "، قلت:" وربما يوجد تصحيف بين التسعة والسبعة "والله أعلم. (٥) عد الآي: ٢٩٩، حسن المدد: ٨٧، ابن شاذان: ١٧٦، البيان: ١٨١، القول الوجيز: ٢٢٩، البصائر ١/ ٣٠٥، وفي روضة المعدل: ٧٩ /أ، كنز المعاني ٤/ ١٩٢٩، الكامل: ١١٨. (٦) الآية ١، عده الكوفي، ولم يعده الباقون، انظر: عد الآي: ٢٩٩، حسن المدد: ٨٧، ابن شاذان: ١٧٦، البيان: ١٨١، القول الوجيز: ٢٢٩، البصائر ١/ ٣٠٥، كنز المعاني ٤/ ١٩٢٩. (٧) مريم: ٧٥، عده غير الكوفي لانعقاد الإجماع على عد نظيره وهو قوله - تعالى - ﴿مِنَ الْعَذابِ﴾ -