(١) اشتهرت بهذا الاسم وكتبت به في المصاحف، وكتب التفسير، وكتب السنة، وسبب التسمية لافتتاحها بفلاح المؤمنين وبيان أوصافهم، وسميت كذلك ب «سورة قد أفلح» تسمية للسورة بأول آية منها، نزلت بعد سورة الأنبياء، ونزل بعدها «الم السجدة»، وقال الجعبري: نزلت بعد سورة الطور، ونزل بعدها سورة الملك، انظر: الوجيز: ٢٤٣، أسماء سور القرآن ٢٧٨. (٢) القول الوجيز: ٢٤٣، البصائر ١/ ٣٢٩، البيان: ١٩١، عد الآي: ٣٢٢، حسن المدد: ٩٤، ابن شاذان: ١٩٤، كنز المعاني ٤/ ٢٠٠٨، الكامل: ١١٩، روضة المعدل: ٨٠ /أ. (٣) هي كما هنا: في ابن شاذان: ١٩٤، البيان: ١٩١، حسن المدد: ٩٤، القول الوجيز: ٢٤٣، روضة المعدل: ٨٠ /أ، وحرف في عد الآي: ٣٢٣، البصائر ١/ ٣٢٩. (٤) انظر: ابن شاذان: ١٩٤، البيان: ١٩١، حسن المدد: ٩٤، القول الوجيز: ٢٤٣، روضة المعدل: ٨٠ /أ، عد الآي: ٣٢٣، البصائر ١/ ٣٢٩. (٥) انظر: ابن شاذان: ١٩٤، البيان: ١٩١، حسن المدد: ٩٤، القول الوجيز: ٢٤٣، روضة المعدل: ٨٠ /أ، عد الآي: ٣٢٣، البصائر ١/ ٣٢٩، كنز المعاني ٤/ ٢٠٢٥، الكامل: ١١٩. (٦) الآية: ٤٥، عدها غير الكوفي للمشاكلة وانعقاد الإجماع على عد نظائرها في جمع من السور، ولم يعدها الكوفي لتعلق ما بعدها بما قبلها، انظر: بشير اليسر ١٣٥، ابن شاذان: ١٩٤، البيان: ١٩١، حسن المدد: ٩٤، القول الوجيز: ٢٤٣، عد الآي: ٣٢٣، البصائر ١/ ٣٢٩. (٧) الآيات: ٢٧، ٣٣، ٧٧ القول الوجيز: ٢٤٣، البيان: ١٩١.