وأمّا رويس فروى عنه السّكت دون سكت حمزة على ما كان من كلمة وكلمتين ما لم يكن ممدودا وهذا ممّا انفرد به أبو العز القلانسي من طريق القاضي أبي العلاء الواسطي عن النّخّاس عن التّمّار (١).
وأمّا السّكت لغير تحقيق الهمز فقسمان: أصل مطرد وأربع كلمات:
فسكت أبو جعفر على كلّ حرف منها ويلزم منه إظهار المدغم منها، والمخفي وقطع همزة الوصل بعدها ليبين بها أنّ الحروف كلّها ليست كالمعاني كالأدوات والأسماء والأفعال بل هي مفصولة وإن اتّصلت رسما وليست بمؤتلفة، وفي كلّ واحد منها سرّ من أسرار الله - تعالى - استأثر الله بعلمه وأوردت مفردة من غير عامل ولا عطف فسكتت كأسماء الأعداد إذا أوردت من غير عامل ولا عطف فيقول واحد اثنان ثلاثة أربعة هكذا (٣).
وأمّا الثّاني: وهو الكلمات الأربع:
﴿عِوَجاً﴾ أوّل الكهف، و ﴿مَرْقَدِنا﴾ في يس، و ﴿مَنْ راقٍ﴾ في القيامة، و ﴿بَلْ رانَ﴾ في التطفيف (٤):