فمن (الكفاية) في القراءات السّت لسبط الخيّاط، و (مصباح) أبي الكرم (٢).
فصار لإدريس تسع طرق وإحدى وثلاثون طريقا لخلف.
واستقرت جملة الطّرق للأئمة العشرة على تسعمائة طريق وثمانين طريقا حسبما فصّل فيما تقدم عن كلّ راو راو من رواتهم، وذلك بحسب تشعب الطّرق من أصحاب الكتب (٣).
وفائدة ما فصّل من الطّرق وذكر من الكتب هو عدم التّركيب فإنّها إذا ميّزت وبيّنت ارتفع ذلك (٤).
وقرأ خلف على سليم صاحب حمزة كما تقدّم، وعلى يعقوب بن خليفة الأعشى صاحب أبي بكر وعلى أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري وصاحب المفضّل الضّبّي وأبّان العطّار.
وقرأ أبو بكر والمفضل وأبّان على عاصم وتقدّم سنده.
وروى الحروف عن إسحاق المسيبي صاحب نافع وعن يحيى بن آدم عن أبي بكر أيضا وعن الكسائي ولم يقرأ عليه عرضا، وتقدّمت أسانيدهم متّصلة إلى النّبي ﷺ اه، ملخصا من (النّشر)(٥).