من قراءته على أبي الحسن محمد بن هلال، ومن (غاية) أبي العلاء، و (مستنير) ابن سوار (١).
فصارت أربعين طريقا لأبي الحارث.
وأمّا الدّوري: فمن طريقين:
الأولى: طريق أبي الفضل جعفر بن محمد بن أسد النّصيبي الضّرير وكان شيخ نصيبين في القراءة مع الحذق والضّبط/وهو من جلّة أصحاب الدّوري، وتوفي بعد سنة سبع وثلاثمائة (٢).
الثّانية: طريق أبي عثمان سعيد بن عبد الرحيم بن سعيد الضّرير البغدادي وهو من كبار أصحاب الدّوري ثقة ضابط جليل، وتوفي سنة عشر وثلاثمائة، كما قاله الحافظ الذّهبي (٣).
* فأمّا النّصيبي فمن طريقين:
[أحدهما](٤): طريق أبي بكر محمد بن علي بن الحسن ابن الجلندا الموصلي وكان فيما قاله الدّاني: مشهورا بالضبط والإتقان، وتوفي سنة بضع وأربعين وثلاثمائة (٥).
(١) هذه الطرق أدائية ذكرها في النشر بسنده وليست في غاية الاختصار أو المستنير كما ذكر هنا، انظر النشر ١/ ١٧٠، والسلاسل الذهبية: ٤٢٤، ٤٢٥. (٢) قرأ على الدوري، وقرأ عليه ابن الجلندا، والعطوفي، انظر: المعرفة ١/ ٤٧٦، الغاية ١/ ١٩٥، النشر ١/ ١٧٣. (٣) قرأ على الدوري، وقرأ عليه ابن بدهن، والمطوعي، انظر: المعرفة ١/ ٤٧٧، الغاية ١/ ٣٠٦، تاريخ بغداد ٩/ ١٠٣، النشر ١/ ١٧٣. (٤) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداها]. (٥) قرأ على محمد بن إسماعيل، والفضل بن داود، روى عنه عبد الباقي بن الحسن، انظر: المعرفة ١/ ٥٩٤، النشر ١/ ١٧٣، الغاية ٢/ ٢٠١.