[وثانيتهما](٢): طريق أبي إسحاق إبراهيم بن زياد القنطري، وكان مقرئا ضابطا مقصودا مقبولا، توفي في حدود سنة عشر وثلاثمائة (٣).
* وأمّا سلمة بن عاصم فمن طريقين:
[إحداهما](٤): طريق أحمد بن يحيى ثعلب وكان ثقة كبير المحل عالما بالقراءات إمام الكوفيين في النّحو واللغة، وتوفي في جمادي الأولى سنة إحدى وتسعين ومائتين (٥).
[وثانيتهما](٦): طريق أبي جعفر محمد بن الفرج الغساني، وكان مقرئا عارفا نحويا ضابطا مشهورا، وتوفي سنة ثلاثمائة (٧).
* فأمّا البطّي عن محمد بن يحيى فمن طريقين:
الأولى: طريق زيد بن علي من (التّيسير)(٨)، و (الشّاطبيّة)، و (تجريد) ابن الفحّام (٩)، و (تلخيص) ابن بلّيمة، و (كامل) الهذلي (١٠) فهي خمس طرق لزيد.
(١) قال في الغاية ١/ ٤٧: "توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة"، قرأ على الكسائي وقرأ عليه ابن أبي بلال وبكار بن أحمد، انظر: النشر ١/ ١٧٣، غاية النهاية ١/ ٤٧. (٢) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها]. (٣) روى عن محمد بن يحيى، وروى عنه بن مرة والضراب، انظر: الغاية ١/ ١٥، النشر ١/ ١٧٣. (٤) ما بين المعقوفين في (ر) [إحداهما]. (٥) روى عن سلمة بن عاصم، والفراء، وروى عنه ابن مجاهد، وابن الأنباري، انظر: الغاية ١/ ١٤٨، النشر ١/ ١٧٣. (٦) ما بين المعقوفين في (ر) [وثانيتها]. (٧) روى عن أبي عمر الدوري، وسلمة، روى عنه ابن مجاهد، والنقاش، انظر النشر ١/ ١٧٣، الغاية ٢/ ٢٢٩. (٨) التيسير: ١٢٠. (٩) التجريد: ٥٦. (١٠) النشر ١/ ١٦٧، الكامل: ٢٩٨.