وعكسه:
﴿ما يَشاءُ﴾، ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾، ﴿تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ (١).
وفواصلها (٢):
﴿ ..... عَظِيمٌ (١)﴾ ﴿ .... شَدِيدٌ (٢)﴾ ﴿ .... مَرِيدٍ (٣)﴾ ﴿ … السَّعِيرِ (٤)﴾ ﴿ .... بَهِيجٍ (٥)﴾ ﴿ ..... قَدِيرٌ (٦)﴾ ﴿ ..... الْقُبُورِ (٧)﴾ ﴿ ..... مُنِيرٍ (٨)﴾ ﴿ .... الْحَرِيقِ (٩)﴾ ﴿ … لِلْعَبِيدِ (١٠)﴾ ﴿ … الْمُبِينُ (١١)﴾ ﴿ .... الْبَعِيدُ (١٢)﴾ ﴿ … الْعَشِيرُ (١٣)﴾ ﴿ ..... يُرِيدُ (١٤)﴾ ﴿ .... يَغِيظُ (١٥)﴾ ﴿ ..... يُرِيدُ (١٦)﴾ ﴿ ..... شَهِيدٌ (١٧)﴾ ﴿ ..... يَشاءُ (١٨)﴾ ﴿ … الْحَمِيمُ (١٩)﴾ ﴿ … وَالْجُلُودُ (٢٠)﴾ ﴿ ..... حَدِيدٍ (٢١)﴾ ﴿ .... الْحَرِيقِ (٢٢)﴾ ﴿ .... حَرِيرٌ (٢٣)﴾ ﴿ .... الْحَمِيدِ (٢٤)﴾ ﴿ ..... أَلِيمٍ (٢٥)﴾ ﴿ … السُّجُودِ (٢٦)﴾ ﴿ .... عَمِيقٍ (٢٧)﴾ ﴿ … الْفَقِيرَ (٢٨)﴾ ﴿ … الْعَتِيقِ (٢٩)﴾ ﴿ … الزُّورِ (٣٠)﴾ ﴿ ..... سَحِيقٍ (٣١)﴾ ﴿ ..... الْقُلُوبِ (٣٢)﴾ ﴿ … الْعَتِيقِ (٣٣)﴾ ﴿ .. الْمُخْبِتِينَ (٣٤)﴾ ﴿ ..... يُنْفِقُونَ (٣٥)﴾ ﴿ … تَشْكُرُونَ (٣٦)﴾ ﴿الْمُحْسِنِينَ (٣٧)﴾ ﴿ .... كَفُورٍ (٣٨)﴾ ﴿ .... لَقَدِيرٌ (٣٩)﴾ ﴿ ..... عَزِيزٌ (٤٠)﴾ ﴿ ..... الْأُمُورِ (٤١)﴾ ﴿ ..... وَثَمُودُ (٤٢)﴾ ﴿ … وَقَوْمُ لُوطٍ (٤٣)﴾ ﴿ .... نَكِيرِ (٤٤)﴾ ﴿ .... مَشِيدٍ (٤٥)﴾ ﴿ … الصُّدُورِ (٤٦)﴾ ﴿ … تَعُدُّونَ (٤٧)﴾ ﴿ .... الْمَصِيرُ (٤٨)﴾ ﴿ ..... مُبِينٌ (٤٩)﴾ ﴿ .... كَرِيمٌ (٥٠)﴾ ﴿ ..... الْجَحِيمِ (٥١)﴾ ﴿ .... حَكِيمٌ (٥٢)﴾ ﴿ ..... بَعِيدٍ (٥٣)﴾ ﴿ … مُسْتَقِيمٍ (٥٤)﴾ ﴿ .... عَقِيمٍ (٥٥)﴾ ﴿ .... النَّعِيمِ (٥٦)﴾ ﴿ .... مُهِينٌ (٥٧)﴾ ﴿ … الرّازِقِينَ (٥٨)﴾ ﴿ ..... حَلِيمٌ (٥٩)﴾ ﴿ … غَفُورٌ (٦٠)﴾
(١) الآيات على الترتيب: ١٨، ٢١، ٣٢، حسن المدد: ٩٢، البيان: ١٨٩، القول الوجيز: ٢٤١.(٢) قاعدة فواصلها (رويها): «أنظم زبرجد قط»، حسن المدد: ٩٢، كنز المعاني: ٤/ ١٩٩٠، «انتظم زبرجد طق» في القول الوجيز: ٢٤١، البصائر ١/ ٣٢٣، وفي التبيان ٢١ /أ: قم بجدار ضظر»، وفي وقوف القراءات: ٥٨ /أ: "انظم زبرجد قط، أو قم بجدار ضظر، أو نظم زبرجد أقط".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.