﴿حم﴾ (١): (ك) أو (ت) بتقدير هذا ﴿حم﴾ كما مرّ، ويبتدئ بتاليه لأنّه مستأنف،: (ن) على جعله جواب القسم، ومعناه ﴿حم﴾ الأمر أي: قضي، وكأنّه قال: والكتاب المبين لقد قضي الأمر و ﴿حم﴾.
﴿الْمُبِينِ﴾ (٢): (ن) لأنّ ما بعده جواب القسم فلا يفصل بينهما، (ك) على أنّ ﴿حم﴾ جواب القسم كما سبق.
﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (٣): (ت).
﴿حَكِيمٌ﴾ (٤)، و ﴿مُسْرِفِينَ﴾ (٥): (ت).
﴿فِي الْأَوَّلِينَ﴾ (٦)، و ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٧): (ك).
(١) الزخرف: ١، القطع ٢/ ٦٤٠، المرشد ٢/ ٦٧٤، الإيضاح ٢/ ٨٨٣، المكتفى: ٥٠٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٤، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦. (٢) الزخرف: ٢، «وقف» ثم قال في المكتفى: ٥٠٦: "ومن جعل الجواب ﴿جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا﴾ لم يقف على ﴿الْمُبِينِ﴾ "، وكذلك في القطع ٢/ ٦٤٠، الإيضاح ٢/ ٨٨٣، المرشد ٢/ ٦٧٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٩١٤، منار الهدى: ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦. (٣) الزخرف: ٣، القطع ٢/ ٦٤٠، المرشد ٢/ ٦٧٤، «جائز» في العلل ٣/ ٩١٥، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦. (٤) الزخرف: ٤، المكتفى: ٥٠٦، المرشد ٢/ ٦٧٤، القطع ٢/ ٦٤٠، «مطلق» في العلل ٣/ ٩١٥، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦. (٥) الزخرف: ٥، القطع ٢/ ٦٤٠، المرشد ٢/ ٦٧٥، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦. (٦) الزخرف: ٦، القطع ٢/ ٦٤٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦. (٧) الزخرف: ٧، القطع ٢/ ٦٤٠، المرشد ٢/ ٦٧٤، منار الهدى: ٣٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٦.