﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (١): (ن) كالفواصل المنسوقات إلى آخر ﴿أُزْلِفَتْ﴾ لأنّ جواب ﴿إِذَا﴾ ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ﴾ فلا يفصل بينهما لكنّ النّفس ربما يقصر عن بلوغ التمام فيجوز الوقف على الفواصل.
﴿أَحْضَرَتْ﴾ (٢): (ت).
﴿ثَمَّ﴾ (٣): (ن) لأنّ التّالي نعت ل ﴿مُطاعٍ﴾ فلا يفصل بينهما، ونسب لنافع وسمه بالتمام، ونوزع فيه بل نسب العماني الوقف عليه للعوام، وهو كما قال.
﴿أَمِينٍ﴾ (٤): (ت).
﴿بِمَجْنُونٍ﴾ (٥): (ك).
و ﴿بِضَنِينٍ﴾ (٦): (ك) أيضا.
(١) التكوير: ١، «لا وقف عليه» في المرشد ٢/ ٨٤٠، والإيضاح ٢/ ٩٦٨، القطع ٢/ ٧٩٢، المكتفى: ٦١٠، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٩٨، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧. (٢) التكوير: ١٤، المكتفى: ٦١٠، القطع ٢/ ٧٩٢، الإيضاح ٢/ ٩٦٨، قال في المرشد ٢/ ٨٤٠: "اتفقوا على أن الوقف التام عند قوله ﴿ما أَحْضَرَتْ﴾ وإن لم يقدر على بلوغ التمام فوقف دونه عند رأس كل آية جاز "، منار الهدى: ٤١٩، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧. (٣) التكوير: ٢١، قال في المكتفى: ٦١٠:" وقال نافع ﴿مُطاعٍ ثَمَّ﴾ «تام» و «ليس بتام ولا كاف»، لأن ﴿أَمِينٍ﴾ نعت لمطاع فلا يفصل بينهم "، قال في المرشد ٢/ ٨٤٠:" وأرى العوام يقفون على قوله ﴿مُطاعٍ ثَمَّ﴾ وليس ذلك بشيء فلا يقفن عليه أحد مع الاختيار "، القطع ٢/ ٧٩٢، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧. (٤) التكوير: ٢١، المرشد ٢/ ٨٤٠، الإيضاح ٢/ ٩٦٨، القطع ٢/ ٧٩٢، المكتفى: ٦١٠، «جائز» في العلل ٣/ ١٠٩٩، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧. (٥) التكوير: ٢٢، المرشد ٢/ ٨٤٠، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧. (٦) التكوير: ٢٤، المرشد ٢/ ٨٤٠، منار الهدى: ٤٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٧.