اتفقت الرسوم على قطع ﴿أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ﴾ وكل ما جاء من ذلك إلاّ موضعين سبق التنبيه عليهما وهما ﴿أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً﴾ ب «الكهف» و ﴿أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾ (١) ب «القيامة» فإنّهما بالقطع.
واختلف في قطع ﴿أَيْنَما ثُقِفُوا﴾ (٢) ك «الشعراء» كما سبق في «النّساء».
واتفقوا على وصل «كي» ب «لا» في قوله ﴿لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ (٣) هنا ك «آل عمران» و «الحج» و «الحديد»، وعلى قطع ما عداها نحو ﴿لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾.