للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقرأ ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ﴾ (١) ثاني هذه السّورة بالياء حفص، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي، والباقون بالنّون، وسبق بأواخر «الأنعام».

وقرأ ﴿إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا﴾ (٢) بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب [بتحقيق] (٣) الهمزة الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق في أحد وجهيه عن ورش أيضا، وقرأ في وجهه الثّاني بإبدال الثّانية ألفا، وقرأ قنبل بثلاثة أوجه:

حذف الأولى وتحقيق الثّانية وبتسهيل الثّانية وتحقيق الأولى وبتحقيقها وإبدال الثّانية ألفا من جنس سابقها كالأزرق وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.

وقرأ ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ (٤) بتسهيل الهمزة الثّانية قالون وورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر، وقرأ ورش من طريق الأزرق بإبدالها ألفا خالصة مع الإشباع للسّاكنين وبالتّسهيل بين بين كالأصبهاني، وقرأ الكسائي بحذف الهمزة، والباقون بالتحقيق على الأصل.

واتفقوا على الاستفهام في ﴿آلْآنَ﴾ (٥) في الموضعين وإثبات همزة الوصل وتسهيلها، واختلفوا في كيفية تسهيلها فذهب كثير إلى إبدالها ألفا خالصة مع المدّ للسّاكنين، ومنهم من رآه جائزا، ومنهم من رآه لازما، وذهب آخرون إلى تسهيلها بين بين، ومنهم من رآى تسهيلها جائزا، ومنهم من رآه لازما.


(١) يونس: ٤٥، النشر ٢/ ٢٨٥، المبهج ٢/ ٦٢٦، سورة الأنعام: ١٢٨، ٤/ ٢٣٦.
(٢) يونس: ٤٩، النشر ١/ ٣٨٢.
(٣) ما بين المعقوفين في (ط) [بتخفيف].
(٤) يونس: ٥٠.
(٥) يونس: ٥١، ٩١، النشر ٢/ ٢٨٥، المبهج ٢/ ٦٢٧، مفردة ابن محيصن: ٢٤٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>