ويوقف عليه لحمزة بوجه واحد وهو التّسهيل بين بين، وحكي الإبدال ألفا كما في (الكافي) و (التّبصرة)(١)، ووافقه الأعمش بخلف عنه.
واختلف في ﴿فَتَحْنا﴾ هنا و «الأعراف» و «القمر»(٢)، و ﴿فُتِحَتْ﴾ (٣) في الأنبياء فابن عامر وكذا ابن وردان بتشديد التّاء في الأربعة، وهو مؤذن بالتّكثير لأنّ بعده ﴿أَبْوابَ﴾ فناسب التّكثير، ومن ثمّ اتّفقوا على تخفيف ﴿فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً﴾ (٤) لأن ﴿باباً﴾ فيها مفرد والتّشديد يقتضي التّكثير، وقرأ ابن جمّاز وروح بالتّشديد في «القمر» و «الأنبياء»، وقرأ رويس كذلك في «الأنبياء» فقط، واختلف عنه في الثّلاثة الباقية فروى النّحّاس عنه تشديدها، وروى أبو الطيب التّخفيف، واختلف عن ابن جمّاز هنا و «الأعراف» فروى الأشناني عن الهاشمي عن إسماعيل تشديدها، وكذا روى ابن حبيب عن قتيبة كلاهما عنه، وقرأ الباقون بالتّخفيف في الأربعة على الأصل فقد جرى ابن عامر وابن وردان على نمط واحد في هذا الفصل، ومن شدّد وخفّف جمع بين اللغتين، وأمّا موضع «الزمر»(٥) فيأتي إن شاء الله - تعالى -.
وقرأ «به انظر»(٦) بضم الهاء الأصبهاني عن ورش، ووافقه ابن محيصن.