عن أبيه، قال: كان رسولُ الله ﷺ يَقْرَأُ في العِشاءِ بالشَّمْسِ وضُحاها ونحوها من السُّوَرِ (١).
وفي الباب عن البراءِ بن عَازبٍ.
حديثُ بُرَيْدَةَ حديثٌ حَسَنٌ.
وقد رُوي عن النبيِّ ﷺ: أنَّه قرأ في العِشاءِ الآخِرَةِ بالتِّينِ والزَّيْتُون (٢).
ورُوي عن عثمانَ بن عَفَّان: أنه كان يَقْرَأُ في العشاءِ بِسُوَرٍ من أوْسَاطِ المُفَصَّلِ، نحو سُورَةِ المُنَافِقِينَ وَأشبَاهِهَا.
ورُوي عن أصحاب النبيَّ ﷺ والتابعينَ: أنّهم قرؤوا بأكثرَ من هذا وأقَلَّ، كأنَّ الأمْرَ عندَهم واسعٌ في هذا.
وأحسنُ شيءٍ في ذلك ما رُوي عن النبيِّ ﷺ: أنه قرأ بِالشَّمْسِ وضُحَاها، والتِّين والزَّيْتونِ.
٣١٠ - حدَّثنا هَنَّادٌ، قال: حدَّثنا أبو معاويةَ، عن يحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ، عن عَدِيِّ بن ثابتٍ
عن البَرَاءِ بن عازبٍ: أن النبيَّ ﷺ قرأ في العشاءِ الآخِرَةِ
(١) صحيح، ابن واقد: هو حسين بن واقد المروزي، وأخرجه النسائي ٢/ ١٧٣، وهو في "المسند" (٢٢٩٩٤).(٢) هو حديث البراء بن عازب الآتي.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute