عن النُّعْمانِ بن بَشِيرٍ، عن النّبيِّ ﷺ، قال:"إنَّ اللهَ كَتبَ كتابًا قبلَ أن يَخلُقَ السَّماواتِ والأرضَ بِألفي عامٍ، أنزلَ منه آيتينِ خَتمَ بهما سورةَ البَقرَةِ، ولا يُقرآنِ في دارٍ ثلاثَ لَيالٍ فيَقرَبَها شَيْطانٌ"(١).
هذا حديثٌ غريبٌ.
٥ - باب ما جاء في سُورةِ آلِ عِمْرانَ
٣١٠١ - حدَّثنا محمدُ بن إسماعيلَ، قال حدَّثنا هِشامُ بن إسماعيلَ أبو عبد الملكِ العَطَّارُ، قال: حدَّثنا محمدُ بن شُعَيبٍ، قال: حدَّثنا إبراهيم بن سليمانَ، عن الوليدِ بن عبد الرحمن أنَّهُ حدَّثَهُم، عن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ
عن نَوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، عن النّبيِّ ﷺ، قال:"يأتي القُرآنُ وأهلُهُ الّذِينَ يَعْملُونَ بهِ في الدُّنيا تَقْدُمُه سورةُ البَقرَةِ وآلُ عِمْرانَ". قال نَوَّاسٌ: وضَربَ لهما رسول اللهِ ﷺ ثلاثةَ أمثالٍ ما نَسِيتُهنَّ
= منصور، عن حجاج بن منهال. وعن أحمد بن سليمان، عن عفان بن مسلم، جميعًا عن حماد بن سلمة، بإسناده وقال: عن أبي الأشعث الصنعاني، وهو الصواب. وما رأيت أحدًا غير الترمذي ذكر أبا الأشعث الجرْمي، لا في هذا الحديث ولا في غيره، ولا ذكروا أن الصنعاني جَرمي، والله أعلم. قلنا: وقد تبع المزيَّ الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" والذهبي في "الكاشف" وقد جاء لقبه على الصواب عند المصنف (٣٧٠٤) في إسناد حديث مرة بن كعب في مناقب عثمان ﵁، واسم أبي الأشعث: شراحيل بن آده. (١) إسناده حسن، من أجل أشعث بن عبد الرحمن، فهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٦٦) و (٩٦٧). وهو في "مسند أحمد" (١٨٤١٤)، و"صحيح ابن حبان" (٧٨٢).