٣٤٦٨ - حدَّثنا نَصْرُ بنُ عليٍّ الجَهْضَمِيُّ، قال: حدَّثنا المُعْتَمِرُ بنُ سليمانَ، عن أبيه، عن سليمانَ الأعمَشِ، عن عَطِيَّةَ
عن أبي سعيدٍ، قال: لمَّا كان يومُ بدرٍ ظَهَرَتِ الرُّومُ على فارسَ، فأعْجَبَ ذلِكَ المؤمنينَ، فنزلتْ ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ إلى قولهِ: ﴿يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (٤) بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ [الروم: ٤، ٥] قال: ففَرِحَ المؤمنونَ بِظُهُورِ الرُّومِ على فارسَ (٢).
هذا حديثٌ حسنٌ (٣) غريبٌ من هذا الوجهِ، هكذا قَرَأ نصرُ بنُ عليٍّ: غَلَبَت.
٣٤٦٩ - حدَّثنا الحسين بن حُرَيثٍ، قال: حدَّثنا معاويةُ بن عمرٍو، عن أبىِ إسحاقَ الفَزاريِّ، عن سفيانَ، عن حَبيبِ بن أَبي عَمْرَةَ، عن سعيدِ بن جُبَيرٍ
عن ابنِ عبَّاسٍ في قول الله تعالى: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ [الروم: ١ - ٣] قال: غُلِبَتْ وغَلَبتْ، قال: كان المشركونَ يُحِبُّونَ أن يَظْهَرَ أهلُ فارسَ على الرُّومِ، لأنَّهم وإيّاهم أهلُ أوْثانٍ،
(١) هذه الطريق أثبتناها من (س)، ولم ترد في (أ) و (د). وانظر ما قبله. (٢) سلف تخريجه برقم (٣١٦٣)، وبينا هناك أن قراءة نصر بن علي شاذة. (٣) لفظة "حسن" لم ترد في (أ) و (د)، وهي في (س)، وهي ثابتة في عامة النسخ في الرواية السالفة (٣١٦٣).