٣٥٩٠ - حدَّثنا أبو كُرَيبٍ، قَال: حدَّثنا وكيعٌ، عن فُضَيلِ بن غَزْوانَ، عن أبي حازمٍ
عن أبي هُريرةَ: أنَّ رجلًا من الأنصارِ باتَ به ضَيفٌ، فلم يكُنْ عِندهُ إلَّا قُوتُهُ وقُوتُ صِبْيانهِ، فقال لامرأتهِ: نَوِّمي الصِّبيةَ، وأطْفِئي السِّراجَ، وَقَرِّبي لِلضيْفِ ما عِنْدكِ، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ (٢)[الحشر: ٩].
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
[٦٠ - ومن سورة الممتحنة]
٣٥٩١ - حدَّثنا ابن أبي عمرَ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن عمرِو بن دينارٍ، عن الحسنِ بن محمدٍ هو ابن الحَنفيَّةِ، عن عُبَيدِ اللهِ بن أبي رَافعٍ، قال:
سَمِعتُ عليَّ بن أبي طالبٍ يقولُ: بَعثَنا رسولُ اللهِ ﷺ أنا والزُّبَيرَ والمِقدادَ بنَ الأسوَدِ، فقال:"انْطَلقُوا حتَّى تأتُوا رَوْضَةَ خاخٍ، فإنَّ بها ظَعِينةً مَعها كتابٌ، فخُذُوهُ منها فائْتُوني به"، فخرَجْنا تَتَعادَى بِنا خَيْلُنا حتَّى أتَيْنا الرَّوْضةَ، فإذا نحنُ بالظَّعينةِ، فقلنا: أخرجِي الكِتابَ، فقالت: ما مَعِي من كتابٍ، قلنا: لَتُخْرِجِنَّ الكِتاب، أو لَنُلْقِيَنَّ الثِّيابَ، قال: فأخْرَجَتْهُ من عِقاصِها.
(١) هذه الجملة أثبتناها من (س). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (٣٧٩٨)، ومسلم (٢٠٥٤)، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٨٢). وهو في "صحيح ابن حبان" (٥٢٨٦).