عُمرَ قَولَهُ ولم يرفَعهُ، ولا نَعلمُ أحدًا ذكرَ فيهِ عن مُجاهدٍ غَيرَ الثَّوريِّ.
٣٦٢٠ - حَدَّثَنا بذلكَ أَبو كُرَيبٍ، قال: حدَّثنا عُبَيدُ اللهِ الأَشجعيُّ، عن سُفيانَ (١).
ثُويرٌ يُكنى أبا جَهمٍ، وأَبو فاختةَ اسمهُ: سَعيدُ بنُ عِلاقةَ.
[٧٢ - ومن سورة عبس]
٣٦٢١ - حدَّثنا سعيدُ بنُ يحيى بنُ سعيدٍ الأُمَويُّ، قال: حدَّثني أبي، قالى: هذا ما عَرَضْنا على هِشامِ بنُ عُرْوةَ، عن أبيهِ
عن عائشةَ، قالت: أُنزلَ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ في ابن أُمِّ مَكتُومٍ الأعمَى، أتَى رسولَ اللهِ ﷺ فَجعلَ يَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أرْشِدني، وعِندَ رَسولِ اللهِ ﷺ رجُلٌ من عُظَماءِ المُشرِكِينَ، فجعلَ رسولُ اللهِ ﷺ يُعرِضُ عَنهُ، وَيُقبلُ على الآخَرِ، ويقولُ:"أترى بما أقُولُ بأْسًا؟ " فيقولُ: لا، فَفي هذا أُنزلَ (٢).
هذا حديثٌ حسن (٣) غريبٌ.
(١) هذا الإسناد لم يرد في (أ) و (د)، وهو في (س) و (ل). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه المصنف في "العلل" (٤٠١) من هذا الطريق وقال بإثره: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: يُروى عن هشام بن عُروة عن أبيه مرسلًا. وهو في "صحيح ابن حبان" (٥٣٥) و"مستدرك الحاكم" (٣٩٥١) وقوله: هذا ما عرضنا. معناه: هذا ما قرأناه على هشام بن عروة وهو يسمع. انظر "الإلماع" ص ٧٠ - ٧١. (٣) لفظة "حسن" أثبتناها من (ل) و"تحفة الأحوذي"، ولم ترد في سائر =