﷽
أبواب الولاء والهبة عن رسول الله ﷺ -
١ - باب ما جاء الوَلاءُ لِمَنْ أعْتَقَ
٢٢٥٨ - حَدَّثَنا بُندارٌ، قال: حَدَّثَنا عَبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، قال: حَدَّثَنا سُفيانُ، عن مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسْودِ
عن عائشةَ: أنَّها أرادتْ أنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرةَ، فاشْتَرطوا الوَلاءَ، فقال النبيُّ ﷺ: "الوَلاءُ لِمَنْ أعْطى الثّمنَ، أوْ لِمَنْ وَلِي النِّعْمةَ" (١).
وفي الباب عن ابن عمُر، وأبي هُريرةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ العلمِ.
٢ - باب النَّهْي عن بَيْعِ الوَلاءِ وهِبَتهِ
٢٢٥٩ - حَدَّثَنا ابنُ أبي عُمرَ، قال: حَدَّثَنا سُفيانُ بن عُيينةَ، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللهِ بن دِينارٍ
سَمِعَ عبد اللهِ بن عُمرَ: أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ نَهَى عن بَيْعِ الوَلاءِ وهِبَتهِ (٢).
(١) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٣٠١).(٢) إسناده صحيح. وقد سلف برقم (١٢٨٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.