هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلا من حديثِ حَفْصِ بن غِياثٍ.
٤ - باب مَا لا يَجُوزُ من الأضَاحِي
١٥٧١ - حَدَّثَنا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عن محمدِ بن إسحاقَ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن سُليْمانَ بن عَبد الرحمنِ، عن عُبَيْدِ بن فَيْرُوزَ
عن البَرَاءِ بن عَازبٍ رَفعهُ، قال:"لا يُضَحَّى بالعَرْجاءِ بَيِّنٌ ظَلْعُها، وَلا بالعَوْراءِ بَيِّنٌ عَوَرُهَا، وَلا بالمَرِيضةِ بَيِّنٌ مَرضُها، وَلا بالعَجْفاءِ الَّتي لا تُنقِي"(٢).
(١) حديث صحيح، وأخرجه أبو داود (٢٧٩٦)، وابن ماجه (٣١٢٨)، والنسائي ٧/ ٢٢٠ - ٢٢١، وهو في "صحيح ابن حبان" (٥٩٠٢). وقوله: "أقرن": أي: ذو قرنين. و"فحيل": هو الكريم المُنجِبُ في ضِرابه. وقوله: "يأكل في سواد … إلخ" يريد أن فَمَه، وقوائمه، وما أحاط بملاحِظ عينيه من وجهه أسودُ، وسائر بدنه أبيض. "معالم السنن" ٢/ ٢٢٨. (٢) حديث صحيح، وأخرجه أبو داود (٢٨٠٢)، وابن ماجه (٣١٤٤)، والنسائي ٧/ ٢١٤ و ٢١٥، وهو في "مسند أحمد" (١٨٥١٠)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩١٩) و (٥٩٢١) و (٥٩٢٢). وقوله: "ظَلْعُها، أي: عَرَجُها. و"العجفاء" هي المهزولة. =