يَزِيدَ، وهكذا قَرأ أبو عُبَيْدٍ "والعيْنُ بالعَيْنِ" اتِّباعًا لهذا الحديثِ.
٣١٥٨ - حدَّثنا أبو كُريْبٍ، قال: حدَّثنا رِشْدينُ بن سَعْدٍ، عن عبد الرحمنِ بن زِيادِ بن أنْعُمَ، عن عُتْبةَ بن حُمَيْدٍ، عن عُبادةَ بن نُسَيًّ، عن عبد الرحمنِ بن غَنْمٍ
عن مُعاذِ بن جَبلٍ، أنَّ النبيَّ ﷺ قَرأ:"هَلْ تَسْتطِيعُ رَبَّكَ"(١).
هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرِفُه إلّا من حديثِ رِشْدينَ، وليسَ إسنادهُ بالقَويِّ، ورِشْدينُ بن سَعْدٍ وعبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم الإفْرِيقيُّ يُضَعَّفان في الحديثِ.
[٢ - ومن سورة هود]
٣١٥٩ - حدَّثنا الحُسينُ بن محمدٍ البَصْرِيُّ، قال: حدَّثنا عَبد اللهِ بن حَفْصٍ، قال: حدَّثنا ثابتٌ البُنانيُّ، عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ
عن أُمَّ سَلمةَ، أنَّ النبيَّ ﷺ كان يَقْرؤُها: "إنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ
(١) حديث ضعيف لضعف رشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد وعتبة بن حميد، وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٢٨)، وفي "مسند الشاميين" (٢٢٤٤). وله طريق آخر واهٍ أخرجه الحاكم ٢/ ٢٣٨ من طريق سويد بن سعيد، عن الوليد بن جندب، عن بكر بن خنيس، عن محمد بن سعيد - وهو الشامي المصلوب -، عن عبادة بن نسي، بهذا الإسناد. وقوله: "هل تستطيعُ ربَّك" هي قراءة الكسائي، قال صاحب: "حجة القراءات" ص ٢٤١: أي: هل تقدر يا عيسى أن تَسَلَ ربَّك؟ … قال أهل البصرة: المعنى: هل تستطيع سؤالَ ربك؟ فحذف السؤال، وألقى إعرابه على ما بعده فنصبه، كما قال: "واسأل القريةَ"، أي: أهل القرية.