١٨٩ - حَدَّثَنا بِشْرُ بنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي مَحْذُورَةَ، قال: أخبرني أبي وجَدِّي جميعًا
عن أبي محذورة: أنَّ رسولَ الله ﷺ أقْعَدَهُ، وألْقَى عليهِ الأذانَ حرفًا حرفًا. قال إبراهيمُ: مِثْلَ أذَانِنَا.
قال بشْرٌ: فقلتُ له: أَعِدْ عَليَّ، فَوصفَ الأذانَ بالتَّرْجِيعِ (١).
حديثُ أبي مَحْذُورَةَ في الأذان حديثٌ صحيحٌ، وقد رُويَ عنه من غير وجهٍ.
وعليه العملُ بمكة، وهو قولُ الشافعيِّ.
١٩٠ - حَدَّثَنا أبو موسى محمد بن المُثنَّى، قَالَ: حَدَّثَنا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنا هَمَّامٌ، عن عَامِرٍ الأحْوَلِ، عن مَكْحولٍ، عن عبد الله بن مُحَيْرِيزٍ
عن أبي مَحْذُورة: أن النبيَّ ﷺ عَلَّمَه الأذانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، والإقامةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً (٢).
(١) حديث صحيح، وقد أخرجه أحمد (١٥٣٧٩)، وأبو داود (٥٠٠) و (٥٠٤)، والنسائي ٢/ ٣. وانظر ما بعده. وقوله: "فوصفَ الأذانَ بالتَّرجِيع"، التَّرجِيعُ: هو العودُ إلى الشَّهادتين مرَّتين برفعِ الصوت بعدَ قولِهما مرتين بخفض الصوت، "شرح مسلم" للنووي ٤/ ٨١. (٢) حديث صحيح، وأخرجه مختصرًا ومطولًا أحمد (١٥٣٧٦ - ١٥٣٧٨) و (١٥٣٨٠) و (١٥٣٨١)، ومسلم (٣٧٩)، وأبو داود (٥٠١ - ٥٠٣) و (٥٠٥)، =