وهذا أصحُّ من حديث ابن أبي ليلى، وعبدُ الرحمنِ بنُ أبي ليلى لم يسمعْ من عبد الله بن زيد.
قال بعضُ أهلِ العلمِ: الأذانُ مَثنَى مَثنَى، والإِقامةُ مَثنَى مَثنَى، وبه يقول سفيان الثوريُّ، وابنُ المبارك، وأهلُ الكوفةِ.
ابنُ أبي ليلى: هو محمد بن عبدِ الرحمنِ بن أبي ليلى، كان قاضيَ الكوفةِ، ولم يسمعْ من أبيه شيئًا، إلَّا أنه يَروي عن رجل، عن أبيه (٢).
٣٠ - باب ما جاء في التَّرَسُّلِ في الأذان
١٩٣ - حَدَّثَنا أحمد بن الحسن، قَالَ: حَدَّثَنا المُعَلَّى بن أَسَدٍ، قَالَ: حَدّثَنا عبد المنعم - وهو صاحبُ السِّقَاءِ -، قَال: حَدَّثَنا يحيى بن مُسْلِمٍ، عن الحسن وعطاءٍ
= الأشراف" ٤/ ٣٤٤، وهو ثابت كذلك في رواية شعبة هذه عند غير المصنف كما سيأتي تخريجها، لكن وقع فيها: "حدثنا أصحابنا" بدل: "حدثنا أصحاب محمد ﷺ". (١) رواية شعبة هذه أخرجها ابن أبي شيبة ١/ ٢٠٤، وأبو داود (٥٠٦)، وابن خزيمة (٣٨٣) من طرق عنه، عن عمرو بن مرة، بهذا الإسناد إلا أنهم قالوا: "حدثنا أصحابنا" مكان: "حدثنا أصحاب النبي ﷺ". وسنده صحيح. (٢) من قوله: "ابن أبي ليلى" إلى هنا لم يرد في (أ) و (ب) و (د) و (ظ) و (س)، وهو ثابت في (ل) ونسخ بهوامش (أ) و (ب) و (س) وشرح ابن سيد الناس.