٧ - باب ما جاء في آياتِ نُبُوَّةِ النبيِّ ﷺ، وَما قد خَصَّهُ اللهُ به
٣٩٥٢ - حَدَّثنا محمدُ بن بَشَّارٍ ومحمودُ بن غَيْلانَ، قَالا: حدثنا أبو دَاوُدَ الطَّيالِسيُّ، قَال: حَدَّثنا سُليْمانُ بن مُعاذٍ الضَّبِّيُّ، عن سِماكِ بن حَرْبٍ
عن جَابرِ بن سَمُرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ بِمَكَّةَ حَجرًا كَانَ يُسلِّمُ عَليَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ، إنِّي لأعْرِفُه الآنَ"(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.
٣٩٥٣ - حَدَّثنا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدثنا يَزيدُ بن هارُونَ، قَال: حَدَّثنا سُليْمانُ التَّيْميُّ، عن أبي الْعَلاءِ
عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ ﷺ نَتدَاولُ من قَصْعةٍ من غَدْوةٍ حتَّى اللَّيلِ، تَقُومُ عَشَرَةٌ وَتَقْعدُ عَشَرَةٌ.
قُلْنا: فَما كَانَتْ تُمَدُّ؟ قال: من أيِّ شَيْءٍ تَعْجبُ! مَا كَانتْ
= عليه. وقوله: "الأَمْهق": الكريه البياض؛ كلون الجِصِّ. و"الآدَم": من الأُدْمة، وهي في الناس السُّمْرة الشديدة. و"الجَعْد": من جَعُد الشَّعرُ جُعودةً: إذا كان فيه التواءٌ وانقباض. و"القَطَط": يقال: رجل قَطَط الشَّعر، أي: قصير شديد الجُعُودة. و"السَّبْط": المُنْبسِط المُسترسِل. (١) حديث حسن، وأخرجه مسلم (٢٢٧٧)، وهو في "مسند أحمد" (٢٠٨٢٨)، و"صحيح ابن حبان" (٦٤٨٢).