٦٥٤ - حَدَّثَنا أبو عَمَّارٍ، قال: حدثنا سفيانُ بنُ عُيَيْنة، عن دَاودَ، عن الشَّعْبيَّ، عن جَرِيرٍ، عن النبيَّ ﷺ، بِنَحْوهِ (١).
حديثُ دَاودَ، عن الشَّعْبيَّ أصَحُّ من حديثِ مُجَالدٍ، وقد ضَعَّفَ مُجَالِدًا بَعْضُ أهْلِ العلمِ، وهو كَثِيرُ الغَلَطِ.
٢١ - باب ما جاء أنَّ الصَّدقَةَ تؤخَذُ من الأغْنياءِ فتُرَدُّ في الفُقَرَاءِ
٦٥٥ - حَدَّثَنا عَليُّ بن سَعيدٍ الكِنْدِيُّ، قَال: حَدَّثَنا حَفْصُ بن غِياثٍ، عن أشْعَثَ، عن عَوْنِ بن أبي جُحَيْفَةَ
عن أبيه، قال: قدِمَ عَلينَا مُصَدَّقُ النبيَّ ﷺ، فأخَذَ الصَّدَقَةَ من أغنِيائِنَا، فَجَعَلَها في فُقَرائِنا، وَكُنْتُ غُلامًا يَتِيمًا، فأعطَاني مِنْهَا قَلُوصًا (٢).
= "مسند أحمد" (١٩١٨٧). (١) إسناده صحيح وانظر ما قبله. (٢) إسناده ضعيف لضعف أشعث بن سوار. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٠٤ - ٢٠٥، وابن خزيمة (٢٣٦٢) و (٢٣٧٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٢٧٥) و (٢٧٦) و (٢٧٧)، والدارقطني ٢/ ١٣٦ من طرق عن أشعث بن سوّار، بهذا الإسناد. وأخذ الصدقة من أغنياء البلد وردُّها في فقرائه ثابتٌ من حديث ابن عباس عند البخاري (١٤٩٦)، وفيه: "فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم، فترد على فقرائهم". ومن حديث عمران بن حصين عند أبي داود (١٦٢٥)، وابن ماجه (١٨١١)، ولفظه: أن زيادًا - أو بعض الأمراء - بعث عمران بن حُصين على الصدقة، فلما =