هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، قد رُوِيَ من غيرِ وجهٍ نَحْوُ هذا.
وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن ابن عمرَ عن النبيَّ ﷺ، والصحيحُ هو ابنُ عُمَرَ، عن عُمَرَ، عن النبيَّ ﷺ.
٥ - باب ما جاءَ في إضافةِ الفرائضِ إلى الإيمانِ
٢٧٩٧ - حدَّثنا قُتَيْبةُ، قال: حدَّثنا عَبَّادُ بن عَبَّادٍ المُهَلَّبيُّ، عن أبي جَمْرَةَ
عن ابن عبَّاسٍ، قال: قَدِمَ وَفْدُ عبد القَيْسِ على رسولِ الله ﷺ فقالُوا: إنّا هذا الحيَّ من رَبيعَةَ، ولَسنا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشهر الحرامِ، فمُرْنا بشَيءٍ نأخُذُهُ عَنْكَ، ونَدْعو إليه مَنْ وَراءَنا، فقال:"آمُرُكُم بأرْبَعٍ: الإيْمانِ باللهِ، ثمَّ فسَّرها لَهم: شهادَةِ أنْ لا إله إلَّا الله وأنِّي رسولُ الله، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأنْ تُؤدُّوا خُمُسَ ما غَنِمْتُم"(١).
٢٧٩٨ - حدَّثنا قُتَيْبةُ، قالَ: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زيدٍ، عن أبي جَمْرَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النبيَّ ﷺ مِثْلَهُ (٢).
هذا حديثٌ حسنٌ صَحيحٌ.
(١) صحيح، وأخرجه البخاري (٥٣)، ومسلم (١٧)، وأبو داود (٣٦٩٢) و (٣٦٩٤) و (٤٦٧٧)، والنسائي ٨/ ٣٢٢ - ٣٢٣. وهو في "المسند" (٢٠٢٠)، و"صحيح ابن حبان" (١٥٧) و (١٧٢). وانظر ما سلف برقم (١٦٨٩). (٢) صحيح كسابقه.