وأشْعثُ بن سُليْمٍ هو: أشْعثُ بن أبي الشَّعْثاءِ، وأبو الشَّعْثاءِ اسمه: سُليْمُ بن أسْوَد.
٨٠ - باب ما جاء في لُبْسِ البَياضِ
٣٠١٨ - حدَّثنا محمدُ بن بشَّارٍ، قال: حدَّثنا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن حَبِيبِ بن أبي ثابتٍ، عن مَيمُونِ بن أبي شَبِيبٍ
عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "البَسُوا البَياضَ، فإنّها أطْهرُ وأطْيبُ، وكَفِّنُوا فيها مَوْتاكُم"(٢).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه تامًا ومختصرًا البخاري (١٢٣٩)، ومسلم (٢٠٦٦)، وابن ماجه (٢١١٥) و (٣٥٨٩)، والنسائي ٤/ ٥٤ و ٧/ ٨ و ٨/ ٢٠١. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٠٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٠٤٠) و (٥٣٤٠). قال السندي في حاشيته على "المسند": و"تشميت العاطس"، وهو أن يقول: يرحمك الله، إذا عطس. و"إبرار المقسم" بضم الميم وسكون القاف: هو الحالف، وإبراره: تصديقه، بمعنى أنه لو حلف أحدٌ على أمر، وأنت تقدر على جعله بارًّا فيه - كما لو أقسم أن لا يفارقك حتى تفعل كذا - فافعل. و"الحرير والديباج والإستبرق" كل ذلك من أنواع الحرير. و"القَسِّي" بفتح قاف وتشديد سين وياء: ثياب فيها حرير، يؤتى بها من مصر، ويقال: إنها منسوبة إلى بلاد يقال لها: القسّ، ويقال: النسبة إلى القزّ، بمعنى الحرير، والزاي والسين أختان. (٢) حديث صحيح، وأخرجه ابن ماجه (٣٥٦٧)، والنسائي ٤/ ٣٤ و ٨/ ٢٠٥. =