فَزَبَرهُ، فقال أبو جَهلٍ: إنَّكَ لَتَعلمُ ما بِها نَادٍ أكثرَ منِّي، فأنزلَ اللهُ ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٧، ١٨] فقال ابنُ عَبَّاسٍ: واللهِ لو دَعَا ناديَهُ، لأخَذَتْهُ زبانِيةُ اللهِ (١).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
وفيهِ عن أبي هُريرةَ.
٨٥ - ومن سُورةِ ليلة القَدْرِ
٣٦٤٤ - حدَّثنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدَّثنا أَبو داودَ الطيالسِيُّ، قال: حدَّثنا القاسمُ بنُ الفَضْلِ الحُدَّانيُّ، عن يُوسفَ بنُ سَعدٍ، قال:
قام رجُلٌ إلى الحَسنِ بنُ عليٍّ بَعدَما بايعَ معاويةَ، فقال: سوَّدتَ وجُوهَ المُؤمِنينَ، أو يا مُسوِّدَ وُجُوهِ المُؤمنينَ. فقال: لا تُؤَنِّبني رَحِمكَ اللهُ، فإنَّ النبيَّ ﷺ أُرِي بَني أُمَيَّةَ على مِنبرهِ، فَساءهُ ذلكَ، فنزَلَت ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ يا محمدُ، يَعني نَهرًا في الجَنَّةِ، ونزلَتْ ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ١ - ٣] يَملكُها بَعدكَ بنُو أُميَّةَ يا محمدُ.
قال القاسمُ: فَعدَدنا، فإذا هي ألفُ شَهرٍ لا تَزِيدُ يومًا ولا تَنقُصُ (٢)
(١) إسناده قوي، وانظر ما قبله.(٢) حديث منكر، يوسف بن سعد اختلف على القاسم بن الفضل الحُدَّاني في =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.