عبد الرحمنِ: فرَأيتُ النبيَّ ﷺ يُقلِّبُها في حِجْرهِ ويَقولُ: "ما ضَرَّ عُثمانَ ما عَملَ بعد اليومِ". مرَّتَينِ (١).
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوَجهِ.
٤٠٣٥ - حدَّثنا أبو زُرعةَ، قال: حدَّثنا الحَسنُ بن بِشْرٍ، قال: حدَّثنا الحَكمُ بن عبد المَلكِ، عن قتادةَ
عن أنَسِ بن مالكٍ، قال: لمَّا أمرَ رَسولُ اللهِ ﷺ بِبَيعةِ الرِّضوانِ، كانَ عُثمانُ بن عَفَّانَ رسولَ رسولِ الله ﷺ إلى أهلِ مَكَّةَ، قال: فبايعَ النَّاسُ، قال: فقال رسولُ ﷺ: "إنَّ عُثمانَ في حاجةِ الله وحاجةِ رسولِهِ". فضرَبَ بإحدى يديهِ على الأُخرَى، فكانَت يَدُ رسولِ الله ﷺ لِعُثمانَ خَيرًا من أيدِيهم لِأنفُسهم (٢).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
٤٠٣٦ - حدَّثنا عبد الله بن عبد الرحمنِ وعبَّاسُ بنُ محمدٍ الدُّورِيُّ وغيرُ واحدٍ، المعنى واحدٌ، قالوا: حدَّثنا سَعيدُ بن عامرٍ - قال عبد الله: أخبرنا سَعيدُ بن عامرٍ - عن يحيى بن أبي الحجَّاجِ المِنقَريِّ، عن أبي مسعودٍ الجُرَيريِّ
(١) إسناده حسن من أجل كثير - وهو ابن أبي كثير - مولى عبد الرحمن بن سمرة. وهو في "المسند (٢٠٦٣٠). (٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحكم بن عبد الملك. أبو زرعة: هو عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، والحسن بن بشر: هو ابن سلم الهمداني أو البجلي، أبو علي الكوفي. ويشهد له حديث ابن عمر الآتي برقم (٤٠٣٩).