من خَلْقكَ شيءٌ أشَدُّ من الحديدِ؟ قال: نعم، النَّارُ. فقالوا: يا ربِّ، فَهلْ من خَلْقكَ شيءٌ أشَدُّ من النَّارِ؟ قال: نعم، الماءُ. فقالوا: يا رَبِّ، فَهلْ من خَلْقكَ شيءٌ أشَدُّ من الماءِ؟ قال: نعم، الرَّيحُ. قالوا: يا ربِّ، فَهلْ من خَلْقكَ شيءٌ أشَدُّ من الرِّيحِ؟ قال: نعم، ابن آدمَ، تَصدَّقَ بصدقةٍ بيَمينهِ يُخْفيها من شِمَالهِ" (١).
هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرِفهُ مَرفُوعًا إلا من هذا الوجهِ.
آخر التفسير
يليه الجزء السادس وأوله:
أبواب الدعوات
(١) إسناده ضعيف لجهالة سليمان بن أبي سليمان مولى ابن عباس. وأخرجه أحمد (١٢٢٥٣)، وتمام تخريجه فيه. وقوله: "فقال بها عليها" أي: أمر وأشار بكونها واستقرارها عليها. "تحفة الأحوذي" ٩/ ٢١٦.