= الدَّبَر (النحل)، فنذرت سلافة: لئن قدرتْ على رأس عاصم، لتشربن في قحفه الخمرَ، فمنعته الدَّبَرُ حين أرادت هُذيل أخذ رأسه ليبيعوه من سلافة. "سيرة ابن هشام ٣/ ٦٦ و ٧٩ و ١٨٠، وقد بايعت النبي ﷺ بعد قتح مكة كما في "أسد الغابة" ٧/ ١٤٥. (١) إسناده ضعيف، عمر بن قتادة مجهول، لم يوثقه غير ابن حبان، ومحمد بن إسحاق لم يصرح بالتحديث، وأعله المصنف بالإرسال. وأخرجه الطبري ٥/ ٢٦٥، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٥)، والحاكم ٤/ ٣٨٥، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢١/ ٤٨٣ - ٤٨٤. قوله: "ضافطة"، قال ابن الأثير في "النهاية": الضافط والضَّفَّاط: الذي يجلب المِيرَة والمتاع إلى المدن، والمُكارِي: الذي يُكْرِي الأحمال، وكانوا يومئذٍ قومًا من الأنباط يحملون إلى المدينة الدقيق والزيت وغيرها. و"الدَّرْمَك": قال هو الدَّقيق الحوَّارى، ويقال له الدَّرْمكة، وكأنها واحدته في المعنى. و"المَشْرُبة"، بالضم والفتح: الغُرْفة. "عشا أو عسا"، قال: بالسين المهملة، أي: كَبِرَ وأسنَّ، من عَسَا القَضِيبُ إذا يَبِس، وبالمعجمة، أي: قلَّ بصرُه وضَعُف.