و ﴿دانٍ﴾ بها (١)، و ﴿مُهْتَدٍ﴾ ب «الحديد»(٢)، و ﴿مُلاقٍ﴾ ب «الحاقة»(٣)، و ﴿مَنْ راقٍ﴾ ب «القيامة»(٤)، و ﴿هارٍ﴾ ب «التوبة»(٥) على أنّها مقلوب - كما في الإمالة -: فوقف ابن كثير بالياء منه في أربعة أحرف في عشرة مواضع وهي: ﴿هادٍ﴾ موضعي «الرعد» و «الزمر» وفي «الطول»، و ﴿واقٍ﴾ موضعي «الرعد» وفي «غافر»، و ﴿والٍ﴾ في «الرعد»، و ﴿باقٍ﴾ في «النحل»، ووافقه ابن محيصن (٦).
وعنه أيضا الوقف كذلك على ﴿فانٍ﴾ ب «الرحمن»(٧)، و ﴿راقٍ﴾ ب «القيامة»(٨).
وأمّا المحذوف لغير تنوين فأحد عشر حرفا في سبعة عشر موضعا وقف عليها يعقوب بالياء على الصحيح وهي:
و ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ﴾ بالبقرة، و ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللهُ﴾ ب «النساء»، ﴿وَاِخْشَوْنِ الْيَوْمَ﴾ ب «المائدة»، و ﴿يَقُصُّ الْحَقَّ﴾ ب «الأنعام»، و ﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ب «يونس»، و ﴿بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ﴾ ب «طه» و «النازعات»، و ﴿وادِ النَّمْلِ﴾ بها، و ﴿الْوادِ الْأَيْمَنِ﴾ بلاحقتها، و ﴿لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ب «الحج»، و ﴿بِهادِ الْعُمْيِ﴾ ب «الروم»، و ﴿يُرِدْنِ الرَّحْمنُ﴾ ب «يس»، و ﴿صالِ الْجَحِيمِ﴾ ب «الصافات»، و ﴿يُنادِ الْمُنادِ﴾ ب «قاف»، و ﴿تُغْنِ النُّذُرُ﴾ ب «القمر»، و ﴿الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ﴾ في «الرحمن»، و ﴿الْجَوارِ الْكُنَّسِ﴾ ب «التكوير»(٩)،