﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا﴾ (١): (ت) وجواب «فلمّا» محذوف تقديره كما في (أنوار التّنزيل): "كان ما كان ممّا تنطق به الحال ولا يحيط به المقال من استبشارهما وشكرهما لله على ما أنعم عليهما من دفع البلاء بعد حلوله، والتوفيق لما لم يوفق غيرهما لمثله، وإظهار فضلهما به على العالمين مع إحراز الثواب العظيم إلى غير ذلك"(٢) انتهى، وقال العماني:"والأحسن عندي أن يكون/جوابه ﴿وَنادَيْناهُ﴾ والواو صلة، ومعناه فلمّا أسلما ناديناه" انتهى.
﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٣): (ت).
﴿الْمُبِينُ﴾ (٤)، و ﴿بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ (٥): (ك).
﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ (٦)، و ﴿إِبْراهِيمَ﴾ (٧): (ت).
﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٨)، و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٩)، و ﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (١٠): (ك).