﴿مِنْ مَرْقَدِنا﴾ (٣): (ت) وفاقا للسجستاني بل قال الدّاني: إنّه قول جميع أصحاب التمام من القرّاء والنّحويين لأنّ ما بعده مبتدأ وخبر، و «ما» مصدرية أو موصولة محذوفة، الراجع وهو من قول الملائكة أو المؤمنين، أو الوقف على هذا هو (ت) على أنّه صفة ل ﴿مَرْقَدِنا﴾ أو بدل منه وما وعد خبر محذوف أو مبتدأ خبر محذوف، أي:" ما وعد الرحمن وصدق المرسلون حق وهو من كلامهم "(٤)، قاله القاضي في (أنوار التّنزيل)، وحينئذ فيبتدئ بقوله ﴿ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾.
وتقدم سكت حفص على ﴿مَرْقَدِنا﴾ في القراءات.
﴿وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ (٥)، و ﴿يا وَيْلَنا﴾ (٦)، و ﴿مُحْضَرُونَ﴾ (٧): (ك).
﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٨): (ت).
= - أخطأ لأن ما بعده تمام الحكاية عن الكفار"، قيل: «وقف» في العلل ٣/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩. (١) يس: ٥٠، المرشد ٢/ ٥٩٥، المكتفى: ٤٧٣، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩. (٢) يس: ٥١، المكتفى: ٤٧٣، المرشد ٢/ ٥٩٥، القطع ٢/ ٥٨٠، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩. (٣) يس: ٥٢، المكتفى: ٤٧٣، المرشد ٢/ ٥٩٦، القطع ٢/ ٥٨١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٥٣، «لازم» في العلل ٣/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩. (٤) تفسير البيضاوي ٤/ ٤٣٧. (٥) يس: ٥٢، المرشد ٢/ ٥٩٦، القطع ٢/ ٥٨٢، المكتفى: ٤٧٤، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩. (٦) يس: ٥٢، قال في المرشد ٢/ ٥٩٧: "والوقف على ﴿يا وَيْلَنا﴾ جيد حسن"، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩. (٧) يس: ٥٣، المرشد ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩. (٨) يس: ٥٤، المكتفى: ٤٧٥، المرشد ٢/ ٥٩٧، القطع ٢/ ٥٨٢، منار الهدى: ٣٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩.